ابن منظور

36

لسان العرب

ضردخ : نخلة ضِرْداخٌ : صَفيٌّ كريمة ؛ قال بعض الطائيين : غَرَسْتَ في جَبَّانَةٍ لم تَسْنَخِ * كلَّ صَفِيٍّ ذات فرعٍ ضِرْدَخِ ، تَطَّلبُ الماءَ متى ما ترسخ وقيل : الضردخ العظيم من كل شيء . ضمخ : الضَّمْخُ : لطخ الجسد بالطيب حتى كأَنما يقطر ؛ وأَنشد : تَضَمَّخْنَ بالجاديّ حتى كأَنما الأُنوفُ ، * إِذا اسْتعْرَضْتَهُنَّ ، رواعِفُ ابن سيده : ضَمَخَه بالطيب يضمَخُه ضَخْماً وضمخه تضميخاً : لطخه . وتضمخ به : تلطخ به ؛ وفي الحديث : كان يُضَمِّخ رأْسه بالطيب ؛ التضمخ : التلطخ بالطيب وغيره والإِكثار منه . وفي الحديث : كان متضمخاً بالخَلوق ؛ واضَّمخ واضطمخ والمضخ لغة شنعاء في الضمخ . وضخَ عينه ووجهه وأَنفه يضمخه ضخماً : ضربه بجمعه . وقيل : الضمخ ضرب الأَنف ، رعَفَ أَو لم يرعُفْ ؛ وقيل : هو كل ضرب مؤثر في أَنف أَو عين أَو وجه ، . وضمخه فلان : أَتعبه . ضيخ : ابن الأَثير في حديث الزبير : إِنَّ الموت قد تغشَّاكم سحابه وهو منضاخٌ عليكم بوابل البلايا ؛ يقال : انضاخ الماء وانضخَّ إِذا انصبَّ ، ومثله في التقدير أنقاض الحائط وانقضّ إِذا سقط ؛ شبه المنية بالمطر وانسيابه ؛ قال ابن الأَثير : هكذا ذكره الهروي وشرحه وذكره الزمخشري في الصاد والحاء المهملتين وأَنكر ما ذكره الهروي . فصل الطاء المهملة طبخ : الطَّبْخُ : إنضاج اللحم وغيره اشتواء واقتداراً . طبخَ القِدْرَ واللحمَ يطبُخُه ويَطبخُه طَبخاً واطَّبخه ؛ الأَخيرة عن سيبويه ، فانطبخ واطَّبَخ أَي اتخذ طبيخاً ، افتعل ، ويكون الاطَّباخ اشتواء واقتداراً . يقال : هذه خبزة جيدة الطبخ ، وآجُرَّة جيدة الطبخ . وطابِخَةُ : لقب عامر بن الياس بن مضر ، لقبه بذلك أَبوه حين طبخ الضَّب ، وذلك أَن خباه بعثه في بغاء شيء فوجد أَرنباً ( 1 ) فطبخها وتشاغل بها عنه فسمي طابخة . وتميمُ بنُ مرّ ومزينة وضبة بنو أَدّ بن طابخة بن خِندِف ، وكأَنه إِنما أَثبت الهاء في طابخة للمبالغة . والمطبخ : الموضع الذي يطبخ فيه ؛ وفي التهذيب : المَطَبخ بيت الطَّباخ ، والمِطبخ ، بكسر الميم ؛ قال سيبويه : ليس على الفعل مكاناً ولا مصدراً ولكنه اسم كالمربد . والمِطْبخ آلة الطبخ . والطَّبَّاخ : معالج الطبخ وحرفته الطِّباخة ؛ وقد يكون الطبخ في القرص والحنطة . ويقال : أَتقدروُنَ أَم تشوُون ؟ وهذا مُطَّبَخ القوم ومُشْتواهم . ويقال : اطَّبِخُوا لنا قُرصاً . وفي حديث جابر : فاطَّبخنا هو افتعلنا من الطبخ فقلبت التاء لأَجل الطاء قبلها . والاطَّباخ : مخصوص بمن يطبخ لنفسه ، والطبخ عام لنفسه ولغيره . والطِّبْخُ : اللحمُ المطبوخ . والطبيخ : كالقدير ، وقيل : القدير ما كان بِفِحىً وتوابِلَ ، والطبيخ : ما لم يفَحَّ . واطَّبَخنا : اتخذنا طبيخاً ؛ وهذا مُطَّبَخ القوم وهذا مُشْتواهم . والطُّباخَة : الفُوارَة ، وهو ما فار من رغوة القِدر

--> ( 1 ) هكذا بالأَصل .